القصائد الرحمانية
قصيدة: سطع التجلي
القصيدة السادسة بعنوان: “سطع التجلي” لسيدنا الشيخ عبد الرحمن الأول بن الشيخ حسين الشريف نفعنا الله بعلومه:
| سَطَعَ التَّجَلِّي | فَنَسِيْتُ أَهْلِي | |
| وَرَفَضْتُ كُلِّي | فَالكُلُّ كُلِّي | |
| فَافْنى تُشَاهِدْ | سِرَّ المَشَاهِدْ | |
| مَا دُوْنَ وَاحِد | وَصْفُ الْتَّجَلِّي | |
| غِبْ عَنْ سِوَاهُ | وَاطْلُبْ لِقَاهُ | |
| تَجِدْ بَقَاهُ | بِكُلِّ شَمْلِ | |
| بِلَا أُفُوْلٍ | وَلَا حُلُوْلٍ | |
| وَلَا خُمُوْلٍ | عَنْ وَصْلِ وَصْلِ | |
| اشْرَبْ شَـرَابِي | إِنْ كُنْتَ صَابِي | |
| مَا بِي وَمَا بِي | حَالِي وَقَوْلِي | |
| نَحْنُ صِفَاتُهُ | تَعَالَتْ ذَاتُهُ | |
| فِيْنَا مِرْآتُهُ | دَوْمُ التَّجَلِّي | |
| ادْخُلْ لِحَانِي | مِنْ غَيْرِ ثَانِي | |
| إِنَّ التَّدَانِي | فِي الحَالِ أَصْلِي |